حميد بن زنجوية
375
كتاب الأموال
أمّ هانئ » « 1 » . ( 723 ) أنا حميد أنا النضر بن شميل أخبرنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة رضي الله عنها قالت : إن كانت المرأة لتأخذ على المسلمين « 2 » . ( 724 ) حدثنا حميد قال أبو عبيد : وحتى أجاز المسلمون ذلك في أمان المملوك ، وبعضهم في أمان الصبيّ « 3 » . ( 725 ) حدثنا حميد أنا وهب بن جرير أنا شعبة عن عاصم الأحوال قال : سمعت الفضيل بن زيد الرّقاشي قال : كنّا بسيراف « 4 » مصافّي العدوّ ، فعمد مملوك لبعض المسلمين ، فكتب في سهم أمانا ، ثمّ رمى به إليهم . فجاءوا به فقالوا : قد أمّنتمونا . فقالوا : أمّنكم عبد ، فارجعوا إلى مأمنكم . فقالوا : [ لا ] « 5 » نعرف عبدكم من حرّكم . فأبوا . فكتب في ذلك إلى عمر ، فكتب : إنّ العبد من المسلمين ، ذمّته ذمّتهم « 6 » .
--> ( 1 ) الحديث ثابت عند مالك 1 : 152 كما هنا . وأخرجه خ 1 : 95 عن ابن أبي أويس عن مالك به مثله . ثم أخرجه خ 4 : 122 ، 8 : 46 ، م 1 : 498 ، وأبو عبيد 242 ، مي 2 : 153 ، هق 9 : 94 من طريق أخرى عن مالك به . ( 2 ) أخرجه أبو يوسف 206 ، وعبد الرزاق 5 : 223 ، وسعيد بن منصور في سننه 2 : 251 ، وأبو عبيد 242 ، ش 2 : 2 : ق 219 / أ ، هق 9 : 95 من طرق أخرى عن الأعمش به . وأخرجه د 3 : 84 من طريق منصور عن إبراهيم بهذا الإسناد مثله . وإسناد ابن زنجويه صحيح . كلّ رجاله ثقات تقدموا ، غير الأسود بن يزيد وهو النخعي ( مخضرم ثقة مكثر فقيه ) ، كما في التقريب 1 : 77 . ( 3 ) انظر أبا عبيد 242 . ( 4 ) سيراف : بكسر أوّله ، وآخره فاء ، مدينة قديمة جليلة على بحر فارس . انظر معجم البلدان 3 : 294 ، والمراصد 2 : 765 . ( 5 ) ليست في الأصل . زدتها تبعا لأبي عبيد وعبد الرزاق . والسياق يقتضيها . ( 6 ) أخرجه أبو عبيد 243 ، هق 9 : 94 بإسناديهما من طريق شعبة بهذا الإسناد نحوه . وأحال أبو عبيد لفظه على لفظ حديث آخر . وروي عن عاصم من طرق أخرى . انظر أبا عبيد 243 ، ومصنف عبد الرزاق 5 : 222 ، وخراج أبي يوسف 205 . وهذا الإسناد صحيح . تقدم توثيق رجاله إلا الفضيل بن زيد الرّقاشي . وهو ثقة . وثقه ابن معين . ( انظر الجرح والتعديل 3 : 2 : 72 ، ونصب الراية 3 : 396 ) . وذكره ابن حبّان في الثقات 5 : 294 .